ابن كمال باشا

140

رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه

خلا لنا الوقت ياخذني ويفعل بي كالأول وانا لا استنكر منه ذلك بل اطاوعه على مراده لزيادة محبتي له . وطال الامر بيننا مدة أيام وكنت قد كبرت وقاربت البلوغ وصرت أجد لذلك لذة عظيمة في نفسي وأترقب الخلوة معه زيادة عن عادتي وأقول له عند ذلك أكثر معي من هذا فاني أجد في نفسي لذة . فكان يطرب لقولي هذا ويقلب علي أبواب النيك على اشكال غريبة وانا أجد في كل مرة لذة فوق التي قبلها حتى لحقت النساء وعرفت لذة الجماع ، فمنعني أبي وأهلي من الخروج إلى الفرن والأسواق فكنت أجد في نفسي من الشوق اليه ما لا أطيقه وأراه كل ليل انه يفعل بي كعادته في الفرن ، فأقوم من النوم زائدة الأشواق اليه وإلى فعله وبحسرتي الشهوة على هائلة عظيمة فارد نفسي واتصبر وانتظر الفرصة . إلى أن ذهبت أمي وأبي يوما إلى دعوة عرس واخذت جميع من في البيت وبقيت انا وحدي اصلح شأن الطعام لأبي واخوتي فبالقدر احتاج ذلك الشاب العجان إلى الطحين فجاء إلى البيت في ذلك اليوم ليأخذ الطحين وطرق الباب ففتحت له فما ان وقع نظري عليه وعرفته ما قدرت ان املك عقلي ، من اطواقه وأدخلته البيت وغلقت الباب وقلت : إلى متى انا في انتظارك ؟ فلما شاهد مني ذلك قال : يحضر أبوك واخوتك على حين غفلة فينظروني معك فماذا يكون جوابنا لهم عند ذلك ؟ فقلت : دعهم يجيئوا ويصير ما يصير . ثم أدخلته في محل داخل رسمي وقلت له هذا مكاني ولا يدخل اليه أحد ثم نزعت عن بدني وبقيت عريانة وتقدمت اليه وضممته إلي وقبلته في نحره وهو يفعل بي كذلك ،